ايران تلکس - آخر عناوين مقالات الرأي :: النسخة الکاملة http://irantelex.com/Articles Mon, 19 Feb 2018 20:05:30 GMT http://irantelex.com/skins/default/ar/normal/ch01_newsfeed_logo.gif http://irantelex.com/ 100 70 ar Copyright © IRANTELEX 2014. All Rights Reserved. Mon, 19 Feb 2018 20:05:30 GMT مقالات الرأي 60 إيران.. نهضة متواصلة ودعم متواصل لقضايا المنطقة وأمن العالم http://irantelex.com/vdcir3az.t1arp2csct.html وشكلت المواقف الإيرانية الداعمة لقضايا المنطقة العادلة بعيداً عن الارتهان للغرب ومؤامراته منذ انتصار الثورة الاسلامية عام ١٩٧٩ مفصلا مهما وقوة دافعة لجهة التصدي لمخططات الهيمنة المعادية لدول وشعوب المنطقة.فعلى الصعيد الداخلي حققت إيران رغم الحصار والعقوبات الاقتصادية الجائرة التي مارستها دول إقليمية وغربية عليها بحجة الملف النووي مزيداً من التطور في مختلف المجالات، حيث عززت الثورة الإسلامية الاستقلال السياسي والحياة الديمقراطية والسيادة الشعبية كما أسهمت في تطوير القطاع العلمي والتعليمي مع وجود أكثر من ألفي جامعة إيرانية تدرس مختلف الاختصاصات العلمية والطبية والتكنولوجية والهندسية والعلوم الإنسانية وغيرها.مركز تصنيف الجامعات العالمية /سي دبليو يو آر/ أدرج العام الماضي ثلاث جامعات إيرانية على قائمة أفضل ١٠ مراكز أكاديمية في العالم كما أن إيران تحتل المرتبة الأولى بين الدول الإسلامية في مجال إنتاج المقالات العلمية كما تحتل المرتبة الأولى عالمياً على صعيد البحث العلمي وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إضافة إلى أنها تأتي في المرتبة الرابعة عالمياً بمجال النانو.إيران نجحت بعد انتصار ثورتها في تحقيق مراتب متقدمة في المجالات الطبية على مستويي المنطقة والعالم وحققت إنجازات مهمة في علاج الأمراض المختلفة باستخدام الخلايا الجذعية حيث تحتل المركز الثاني في امتلاك تقنية الخلايا الجذعية على المستوى الإقليمي كما أنها تعد من بين أول عشر دول مصنعة لأدوية أمراض مستعصية.وفي الجانب العسكري حققت إيران انجازات نوعية كبيرة في مجال الصناعات العسكرية الجوية والبحرية والبرية، حيث أصبحت القوات المسلحة الإيرانية تحتل المرتبة الثامنة من حيث القوة والتجهيزات في العالم فيما تعد إيران من أول سبع دول في العالم تمتلك تقنية صناعة الصواريخ البالستية وبمديات مختلفة وتعد من الدول الخمس في صناعة الغواصات والثانية في مجال صناعة الطوربيدات كما تصنع طائرات دون طيار ومختلف أنواع الفرقاطات والدبابات والمروحيات المتطورة والأسلحة الفردية والإلكترونية.وعلى صعيد الفضاء حققت إيران تقدماً كبيراً وأصبحت ضمن الدول الـ ٥ المتقدمة في مجال التقنية الفضائية وتحتل حالياً المرتبة الأولى على مستوى المنطقة في مجال علم الفضاء والمرتبة الحادية عشرة على مستوى العالم إلى جانب نجاحها في مجال تصميم وصناعة وإطلاق الأقمار الاصطناعية وإنشاء المحطات الأرضية.كما اهتمت الحكومة الإيرانية منذ انتصار الثورة الإسلامية بالمجال الاجتماعي والخدمات الاجتماعية والثقافية ورغم العقوبات الدولية الجائرة على خلفية الملف النووي إلا أن المؤشرات الاقتصادية بدأت بالتحسن قبل أكثر من عامين الأمر الذي ساعد في فتح باب الاستثمارات الخارجية في قطاعات عدة خاصة شملت الطاقة والنفط والغاز وغير ذلك وارتقت ايران ٧ مراتب في مجال التصنيف الاقتصادي لتحتل المركز التاسع والستين عالمياً فيما أشار صندوق النقد إلى أن إيران استطاعت الحفاظ على المركز السابع عشر كأكبر الاقتصادات في العالم.ويعد إبرام الاتفاق النووي مع مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي "روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا" زائداً ألمانيا في الـ١٤ من تموز عام ٢٠١٥ بعد ١٢ عاما من المفاوضات أحد أبرز نجاحات سياسة إيران الاستراتيجية على صعيد سياستها الخارجية نظراً لآثاره الإيجابية الكبيرة على الاقتصاد الإيراني وأثره على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.كل هذه المقومات والمؤهلات جعلت إيران رقماً صعباً في المعادلات الإقليمية والدولية وجعلت سياستها الخارجية تتمتع بالاستقلال السياسي وتقوم على مبادئ الانفتاح على العالم على أساس الاحترام المتبادل والتمسك بالثوابت فمنذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية أعلنت إيران عن قطع العلاقة مع الكيان الصهيوني ووقفت إلى جانب قضايا المنطقة العادلة وخاصة القضية الفلسطينية التي قدمت لها الدعم الكبير إلى جانب تقديمها الدعم الكبير للعراق في حربه ضد الإرهاب.محسن رسوق ]]> مقالات الرأي Sun, 11 Feb 2018 11:25:25 GMT http://irantelex.com/vdcir3az.t1arp2csct.html الثورة الإسلامية وتكريس كرامة ومقاومة شعوب المنطقة http://irantelex.com/vdci3vaz.t1ary2csct.html ان الحرية والكرامة والديمقراطية لا تصان إلا بتضحيات الشعوب، وان الأرض لا يمكن أن تتم المحافظة عليها بوجه كل التهديدات الا بتقديم التضحيات.. واستطاعت الثورة الاسلامية تكريس معادلة القوة في وجه الصهيونية العالمية والقوى السلطوية الإستكبارية التي تحاول على الدوام فرض معادلاتها السياسية ومشاريعها النفاقية والإنقسامية على الامة؛ ووجهت بثقافة ورسالة وقناعات جديدة بان رأي الشعوب هي التي يجب أن تفرض السياسات لتبقى الحرية والكرامة والإستقلال قائم على الدوام.امتدت مفاعيل الثورة الإسلامية إلى كل عالمنا العربي والإسلامي لتقف إلى جانب قضايا الحق والعدل في مواجهة كل ديكتاتور وظالم وفرعون ومجرم وإرهاب واحتلال فكانت أبرز مواجهاتها وتحدياتها بوجه الشيطان الأكبر أمريكا والعدو الصهيوني بدعمها الثورة الفلسطينية ونقلها الى داخل فلسطين المحتلة ما جعل الصهاينة المحتلين ومن يدعمهم من قوى سلطوية وحكومات اقليمية إنبطاحية يحسون ويلمسون خطورة الزحف الجماهيري الفلسطيني والعربي والإسلامي لدحر الغدة السرطانية هذه لتشهد أرض القبلة الأولى للمسلمين إندلاع الإنتفاضات المتتالية دفعت بالغاصب المحتل التراجع عن قطاع غزة ليضحى قلعة الصمود وإنطلاقة المقاومين لتحرير سائر الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.لقد دعمت الثورة الإسلامية وبكل ما أوتيت من قوة شعوب ودول المنطقة بوجه المؤامرات العالمية التي كانت تنوي تقسيم المنطقة بمؤامرة أنجلو- أمريكية - إسرائيلية ضمن مشروع "الفوضى الخلاقه وسايكس بيكو ٢ والشرق الأوسط الجديد"- حسب اعتراف وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس، فكان حزب الله لهم بالمرصاد ليفشل كل ذلك بانتصاره في حرب تموز ٢٠٠٦ حيث أجبر خلالها الجيش الصهيوني الذي لايقهر على هزيمة نكراء يسحب من ورائه ذيول الخيبت والفشل هارباً بجنح الليل الدامس.استنهضت الثورة الإسلامية همم الشعوب المستضعفة بطابعها الثقافي التوعوي القائم على الفكر الديني المعنوي إذ خلقت فيهم رؤى انسانية حضارية صامدة ومقاومة لمشاريع النفاق والفرقة وأعادت دينامية الحالة الإسلامية إلى الواقع وخلقت موجة من النهضات التحرریة فی البلدان الإسلامیة والعالم الثالث، وأفرزت وعيا عميقا متأصلا لدى شعوب المنطقة من أجل حياة حرة كريمة نابضة بالخير والعطاء، فكانت المقاومة الشعبية والصمود البطولي لشعبي العراق وسوريا والإنتصارات الباهرة التي حققها هذان الشعبان أمام الأرهاب التكفيري المدعوم بالبترودولار الخليجي وخبث الشيطان الأكبر والثعلب العجوز ما أبهر المراقبين العسكريين والأمنيين على المستوى العالمي.* الكاتب والباحث في الشؤون الدولية ]]> مقالات الرأي Sat, 10 Feb 2018 14:42:08 GMT http://irantelex.com/vdci3vaz.t1ary2csct.html الثورة الإسلامية حققت إستقلال القرار السياسي في إيران http://irantelex.com/vdcevv8z.jh8weibdbj.html ولعل أهم ما ميز الثورة الإسلامية في إيران بعد إنتصارها في الحادي عشر من فبراير شباط عام ١٩٧٩ هو إستقلال قرارها وإبتعادها عن التخندق والإصطفافات السياسية الذي بلغ ذروته بين الكتلة الشرقية بزعامة الإتحاد السوفياتي السابق والكتلة الغربية بزعامة الولايات المتحدة.وإستقلالية القرار السياسي في إيران الثورة هو الذي جعلها محط أنظار العالم وإعجاب الشعوب التواقة إلى الحرية والتخلص من التبعية وتسلط الأنظمة المستبدة، ولذلك فقد وجدت الثورة الإسلامية طريقها - وبكل سهولة - إلى قلوب الناس على اختلاف ألوانهم وقومياتهم وأديانهم ومذاهبهم فيما أثارت تخوف وقلق أنظمة التسلط والهيمنة والدول الكبرى التي تقف ورائها.وكان تخوف هذه الأنظمة من حدوث ثورات مماثلة في بلدان تعيش ظروف ومشاكل مشابهة لما كانت تعانيه إيران قبل الثورة، كما كان فزع هذه الأنظمة الأكبر من المفاهيم العقائدية التي حملتها الثورة الإسلامية والتي بشرت بموجات كبيرة وهائلة من الصحوات الإسلامية التي لا تكتفي ببعض التغيرات الشكلية او إعادة تأهيل وهندسة الأنظمة القائمة بل تتطلع إلى اقتلاع هذه الأنظمة بسبب إنتمائها الفكري والسياسي.ولعل من الإجحاف القول بأن النظام الإسلامي في إيران هو من سعى إلى ما سمي بتصدير الثورة إلى خارج البلد فتفاعل الشعوب المختلفة - التواقعة إلى الإنعتاق من الأنظمة الإستبدادية- مع ما تحمله الثورة الإسلامية من رسائل وقيم على صعيد الحرية والاستقلال والعزة الاسلامية هو الذي فسح المجال أمام وصول صدى الثورة إلى خارج حدود إيران الجغرافية.وقد أكّد الإمام الخميني الراحل على هذا المعنى في إحدى خطاباته قائلا: حينما نقول إن ثورتنا يجب أن تصدّر إلى كل أنحاء العالم فلا يفهم من ذلك على نحو خاطئ؛ إنّنا نريد فتح البلدان، فنحن نعتبر كل بلدان المسلمين منّا ويجب أن تبقى كل البلدان في مكانها، ومعنى تصدير الثورة هو أن تستيقظ كل الشعوب، وتستيقظ كل الحكومات.لكن أبواق أعداء الثورة أصرت على تخويف الشعوب - وخاصة شعوب المنطقة - وإرعابها مما اعتبروه خطرا قادماً من إيران قد ينقض عليها في أية لحظة ليغير تواجهاتها العقائدة والمذهبية.وقد اعترف الأعداء أنفسهم بأن شعوب المنطقة هي من تأثرت بالثورة الإسلامية وأعجبت بها فيما لم تشكل هذه الثورة خطراً إلا على مصالح الدول الكبرى وإطماعها في المنطقة.وقد كتب أحد كبار المسؤولين في وكالة الإستخبارات الأمريكية الـ C.I.A يقول: إن الثورة الايرانية كانت عاملاً وسيطاً نقل حالة السياسة الاسلامية إلى قلب الفكر السياسي في العالم، فيما تأثر بقدرات هذه الثورة حتى من لم تكن له أدنى رغبة في حزم أمتعته والتوجه إلى طهران. ويعتبر المسؤول الأمريكي إن الإمام الخميني الراحل عمل بأسلوب صحيح حينما استطاع اسقاط الشاه بكل ما له من قوة وبكل الدعم الأمريكي الذي كان وراءه ، وبهذا يكون قد أهان وهزم الولايات المتحدة أيضاً.ويتحدث خبير آخر عن تأثير الثورة الإسلامية ووصوله إلى خارج الحدود الإقليمية والمذهبية فيقول: إن نجاح الثورة الاسلامية في ايران عزز ثقة الاخوان المسلمين بأهدافهم لبناء نظام اسلامي في مصر فيما أعتبر آخر إن أهمية الثورة ستتعدى حدود ايران والشرق الأوسط والعالم الاسلامي المترامي والسبب بسيط جداً هو إنّها آخر الثورات الكبرى في العصر الحديث. ]]> مقالات الرأي Sat, 10 Feb 2018 08:39:08 GMT http://irantelex.com/vdcevv8z.jh8weibdbj.html قرية نوفل لوشاتو رمز لعظمة الثورة الاسلامية http://irantelex.com/vdcd5j0f.yt0xo6242y.html إستمرّ روح الله في التواصل مع المعارضة داخل إيران -التي كانت تواجه قمعًا شديدا حينئذ- عبر أشرطة تسجيل بها خطابات يدعو الناس فيها إلى الثبات والإستقامة ومواصلة النضال والثورة، وأكسبته كاريزمته وصدق سريرته في معارضة الشاه ثقلاً أكبر، فتكتّل خلفه الشباب الملتزمون-وهم كُثر- وأصبح صوتهم.يحتفل الشعب الإيراني كل عام بذكرى عودة الإمام الخميني (قدس) بعد ١٤ عاما قضاها في المنفى بتركيا والعراق وفرنسا، وبدء أيام عشرة الفجر التي إنتهت بالإعلان عن إنهيار النظام الملكي البائد في ١١ شباط/فبراير ١٩٧٩.وسميت هذه الأيام ب"عشرة الفجر" حيث شكّلت صفحة جديدة في تاريخ إيران، مرتبطة بدايتها بعودة الإمام روح الله الخميني قائد الثورة الإسلامية ومفجرها الكبير من منفاه إلى أرض الوطن، وإنتهت بإنتصار الثورة والإعلان الرسمي عن إنهيار النظام الملكي البائد. وفي الأول من شباط/ فبراير ١٩٧٩ عاد الإمام الخميني (رض) إلى طهران من فرنسا، بعد فرار شاه إيران محمد رضا بهلوي. وإحتفالا بعودته الظافرة توجّه نحو خمسة ملايين إيراني من سكان العاصمة طهران والمدن الإيرانية الأخرى إلى مطار مهرآباد الدولي في غرب طهران، لإستقبال الإمام الخميني (رض) الذي عدّ بأنه الأضخم في التاريخ. ورافق الإمام الخميني (رض)، على متن الطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية من طراز بوينغ ٧٤٧، بعض أنصاره بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين، ورغم إغلاق السلطات التابعة للنظام الملكي الذي كان مايزال قائما مدرج المطار، ما أدى إلى تأجيل الرحلة لعدة مرات وإطلاق التهديدات بإسقاطها، ونصيحة المقربين بتأجيل عودته حتى إزالة المخاطر الإحتمالية، إلاّ أنّ الإمام أصرّ على العودة، مؤكدا ضرورة الإسراع في إنضمامه إلى صفوف الشعب حتى إسقاط النظام، وهكذا تمّ له ما أراد، وعاد بسلام وفشلت المؤامرة. وفي الطائرة، ورغم القلق الذي كان يشعر به الكثير من ركابها من احتمال استهدافها من قبل قوات النظام الملكي، إلاّ أنّ الإمام الخميني (رض)، بدت عليه علامات الإطمئنان والسكينة حيث كان مبتسما وهادئا طيلة الرحلة ونهض لآداء الصلاة في الطائرة.وبعد وصوله إلى أرض المطار، كانت لجنة الإستقبال التي شكّلها أنصاره قد أعدت مراسم حافلة بدأت بكلمة ترحيبية، ثم قرأ مجموعة من الشبان نشيدا يشيد بشخصية الإمام الفريدة وقيادته الحازمة للثورة في مواجهة النظام الملكي، فيما كانت صالة المطار مكتظة بالمستقبلين، ومن ثم خرج الإمام الخميني من طهران لتحية الجماهير المليونية التي كانت بإنتظاره، إذ إحتشدت منذ أيام في الشوارع والطرقات المؤدية إلى أرض المطار. توجّه الإمام الخميني إلى مقبرة جنة الزهراء، وألقى كلمة تاريخية ماتزال أصداؤها حاضرة في ذاكرة الشعب، وأصبحت الكثير من عباراتها تجري مجرى الأمثال على ألسنة الناس، ومن أبرز ماقاله أنه سيوجه الصفعة الأخيرة للحكومة غير الشرعية، وأنه سيشكّل حكومة ثورية بتأييد وتفويض من الشعب، داعيا إلى مواصلة الإنتفاضة والثورة حتى القضاء النهائي على النظام الملكي العميل للغرب، وتشكيل حكومة تعتمد الإسلام سلوكا ومنهجا واضحا. ]]> مقالات الرأي Sat, 10 Feb 2018 08:37:20 GMT http://irantelex.com/vdcd5j0f.yt0xo6242y.html من بركات الثورة الإسلامية... إيران بين المراكز الخمسة الأولى في العالم في مجال تقنية النانو http://irantelex.com/vdcjhaev.uqe8hzf3fu.html بالتزامن مع اقتراب ذكرى انتصار الثّورة الإسلامية المظفرة، فإنّه وفي هذه الأجواء الحماسّة من المحبّذ أن نُلقي نظرة على الإنجازات التي تحققت عقب الثورة الإسلامية. وهذا التقرير سيسلّط الضّوء على إنجازات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال تقنية النانو.بدأت نشاطات تطوير تقنية النّانو في إيران منذ العام ٢٠٠٠، ومع إقرار القرار الأول كوثيقة استراتيجية مستقبلية لتطوير تقنية النانو خلال الأعوام ٢٠٠٥-٢٠١٤ أخذت النّشاطات والأبحاث في هذا المجال تتوسّع بشكل لافت. وطوال فترة العشرة سنوات لتنفيذ هذا القرار الاستراتيجي تم إقرار ٣ قرارات ملحقة به.وعلى الرّغم من أن ظاهرات قياس النانو طُرحت منذ عشرات السّنوات؛ إلّا أن انتشار معارفها، مفاهيمها الأساسية ومجالاتها المؤثرة قد بدأ خلال العقدين الماضيين ومع انطلاق القرن الميلادي الجديد أصبحت هذه التقنية كتقنية أساسية وتدخل في موجة التقنيات الجديدة في المجمعات العالمية المعتبرة لتلفت بعد ذلك أنظار الحكومات من أجل استغلال إمكاناتها.وكان تعاطي الدّول مع هذه التكنولوجيا الجديدة ضمن سياق إطلاق تطور عالمي جديد ومحاولة لجني منافعها الاقتصادية الكبيرة، فعلى سبيل المثال قامت كوريا الجنوبية بإطلاق برنامج لعشر سنوات منذ العام ٢٠٠١ وهدفت الى تحويل هذا البلد الى بلد متكور كما واعتبر الرئيس الكوري الجنوبي آنذاك أن الفرصة المتاحة أمام كوريا هي أفضل وأكبر فرصة للتطور خلال الخمسة آلاف سنة من عمر كوريا.أما قائد الصين أعلن ان تقنية النانو هي تقنية مهمة واستراتيجية من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصّين، وقال آنذاك أن الصين تعير أهمية لهذه التقنية من أجل وضعها على قائمة الأولويات. كما أعلن العديد من الدول النّامية آنذاك عزمهم للاستثمار الجدي في هذه التقنية الجديدة.أما قائد الثّورة الإسلامية وخلال لقاءه بوزير العلوم ورؤساء الجامعات الإيرانية خلال العام ٢٠٠٤ قال: "نحن لا زلنا في بداية هذه التكنولوجيا وهذا أمر جيّد بأنه لم يمض علينا وقت كثير لنستوعب ما يجري في العالم، لقد استوعبنا الأمر باكرا ونحن اليوم نتابعه بدقة. وإذا ما وضعنا الإمكانيات بتصرّف المتخصصين والأشخاص العاملين في هذه التقنية سوف ترون أنّه لن يمر وقت كثير حتى نصبح في المستوى العالمي الأول".وأضاف سماحته: "القول بأننا لا نستطيع هو أكبر عقبة في مواجهة القدرة والتّطور؛ يجب أن نقول إننا نستطيع؛ في الحقيقة نحن نستطيع وقد أنجزنا الكثير الى اليوم".البنى التحتية لتقنية النانوتطوير تقنية النانو تحتاج الى بنى تحتية ومن جون هذه البنى لا يُمكن تحقيق تنمية مستقرة ومتوازنة؛ فالبنى التحتية لمختلف مراحل تطوير هذه التقنية يجب أن تُواكب باستمرار، وان يتم تهيئتها وتجهيزيها كواجب تتحمل الحكومات مسؤوليّتها بشكل أساسي.ومن أهم البنى التحتية لهذه التقنية يمكن ذكر: القرارات الميسرة، شبكات المعلومات، المختبرات المجهزة، مراكز الأبحاث العلمية، الحدائق التكنولوجية، صناديق الاستثمار والتنمية وغيرها من البنى التحتية، وهذه البنى التحتية تستمر في التّطور والتنمية في إيران.وبجهود الأخصائيين الإيرانيين والوثائق الموجودة التي تُثبت علو الكعب الإيراني في هذا المجال، فإن كثير من الاحتياجات المطلوبة لتطوير تقنية النانو في إيران قد تم تجهيزها وبحسب إحصائيات (Stat Nano) فإن إيران دخلت ضمن مصاف الدول العشرة الأولى في العالم لإنتاج علو النانو.مركز إيران في تكنولوجيا النانوعلى الرغم من أن نصف المقالات العلمية المنتجة عن النانو خلال العام ٢٠١٦ قد صدرت من الصّين وأمريكا فقد أنتجت إيران ٧ آلاف و٥٨٣ مقالة واستطاعت تحقيق المركز الأول من ناحية المقالات المنتجة في مجال النانو نسبة الى كل المقالات العلمية المنتجة فيها.فإيران احتلت المركز الأول من ناحية عدد المقالات العلمية المنتجة في مجال النانو نسبة الى كل المقالات العلمية المنتجة فيها بنسبة ٢٢.٩١ بالمئة، ويليها السّعودية وسنغافورة بنسب ١٨.١١ و١٧.٧٢ على التّوالي في المركزين الثاني والثالث.وقد استطاعت إيران القفز مركزا واحدا في مركزها على صعيد تقنية النانو منذ العام ٢٠١٤ الى العام ٢٠١٦ لكن عدد المقالات العلمية المنتجة في هذا المجال شهد نموّا بلغ ٥١ بالمئة.ويقول مدير مجموعة الموارد البشرية في مركز تطوير تقنية النانو في إيران مهدي رضايت ان إيران استطاعت ان تنتج خلال العام ٢٠١٤ حوالي ٦ آلاف و٥٠٠ مقالة علمية في مجال النانو لتحتل المركز الرابع في العالم بعد أمريكا، الصّين والهند.ولفت على انّه وبجهود المتخصصين والصّناعيين الإيرانيين فقد استطاعت إيران احتلال مركز جيد في مجال تقنية النانو في العالم، وأضاف: "مع إنتاج ٣٦٠ محصول عبر تقنية النانو نكون قد حققنا تنمي بنسبة ١٠٠ بالمئة في سوق هذه المنتجات التي تبلغ نسبة المنتجات المصدرة فيها حوالي ٣٥ بالمئة".واستنادا الى الإحصاءات لمنتشرة عن هذا المجال يمكن القول بكل صراحة أن الثورة الإسلامية قد أعطت الضوء الأخضر من أجل إطلاق التكنولوجيا والتقنيات المتعددة في إيران لا سيما تقنيات النانو.ومن الملفت للانتباه أنّه وفي حين أن العديد من دول العالم لا يملكون أي إنجازات علمية معتبرة في مجال النانو، إلّا أن الجمهورية الإسلامية استطاعت أن تكون سبّاقة في مجال تقنية النانو بحيث أن مركز إيران من حيث إنتاج المقالات العلمية، التي تُعتبر مقياسا من المقاييس العلمية، بين المراكز الخمسة الأولى في العالم. ]]> مقالات الرأي Thu, 08 Feb 2018 09:38:44 GMT http://irantelex.com/vdcjhaev.uqe8hzf3fu.html ثورة روح الله الخميني (رض) http://irantelex.com/vdcg739q.ak9x74r,ra.html كتب الباحث الإسلامي قؤاد خضر، بمناسبة ذكر انتصار الثورة الإسلامية، ولد الرجل الكبير روح الله الموسوي الخميني في ١٠ جمادى الثاني سنة ١٣٢٠ هجري، في عائلة من أهل العلم والهجرة والجهاد من ذرية السيدة الزهراء سلام الله عليها، وذلك في مدينة خمين التابعة للمحافظة المركزية في إيران. لم يكن قد مضى على ولادته أكثر من ٥ شهور واستشهد والده على أيدي القوات الحكومية الظالمة. وهكذا خبر الإمام الخميني منذ نعومة أظفاره آلام اليتم.درس في مدينة خمين حتى سن ١٩ مقدمات العلوم، بما فيها اللغة العربية والمنطق والأصول والفقه، لدى أساتذة معروفين. وفي عام ١٣٣٩ للهجرة التحق بالحوزة العلمية في مدينة أراك. وبعد أن مكث فيها عاماً، هاجر إلى مدينة قم لمواصلة دراسته على يد فقهاء ومجتهدي عصره، اهتم بدراسة علم الرياضيات والهيئة والفلسفة. وفي الوقت الذي اهتم فيه بكسب العلوم، حرص على المشاركة في دروس الأخلاق والعرفان النظري والعملي في أعلى مستوياته، لدى المرحوم آية الله الميرزا علي شاه آبادي على مدى ست سنوات.وفي عام ١٣٤٧ للهجرة بدأ بمزاولة التدريس، أي منذ أن بلغ سن ٢٧ من عمره، درّس سماحته الفلسفة الإسلامية والعرفان النظري وأصول الفقه والأخلاق الإسلامية. تزوج عام ١٩٢٩م ببنت المرحوم آية الله ميرزا محمد الثقفي الطهراني، وكانت ثمرة هذا الزواج ٨ أبناء منهم: الشهيد السيد مصطفى الخميني، والمرحوم السيد أحمد الخميني.قبل أن يبدأ الإمام الخميني نشاطاته الثورية، كان يراقب الظروف السياسية للمجتمع والوضع القائم في الحوزات بكل دقة، ويزيد من معارفه ومعلوماته السياسية عن طريق القراءة المتواصلة لكتب التاريخ المعاصر والمجلات والصحف، التي كانت تصدر آنذاك، مضافاً إلى زياراته لطهران وحضوره عند شخصيات كبيرة نظير آية الله المدرس. وفي ضوء معارفه السياسية هذه، رأى الإمام أن الطريقة الوحيدة للتخلص من الظروف التي هيمنت بعد إخفاق الثورة الدستورية وفرض رضا بهلوي حاكماً على إيران هي يقظة الحوزات العلمية. لذا أعدّ في سنة ١٩٤٩م مشروع إصلاح بنية الحوزة العلمية بالتعاون مع آية الله مرتضى الحائري، واقترح هذا المشروع على آية الله البروجردي. بادر تلاميذ الإمام وجمع من طلاب الحوزة للترحيب بهذا المشروع ودعمه. وهكذا استمرت نشاطاته الثورية لسنوات عديدة حتی إنتصرت ثورته عام ١٩٧٩م.رغم أنه كان قد شارف على ٩٠ من عمره، إلاّ أنه لم يتوان لحظة عن السعي في طريق رقي المجتمع الإسلامي، وكان يعتبر أحد أكثر الزعماء السياسين نشاطاً في العالم. فإضافة إلى إطّلاعه اليومي على أهم أخبار وتقارير الصحافة الرسمية، وقراءة عشرات الملفّات الخبرية الخاصة، والإستماع إلى أخبار الراديو والتلفزيون الإيراني، كان يحرص على الإستماع للإذاعات الأجنبية أيضاً.كان يؤمن بشدّة بالبرمجة والنظام والإنضباط في الحياة، فقد كانت لديه ساعات معينّة من الليل والنهار يتفرّغ فيها للعبادة والتهجّد وتلاوة القرآن. إضافة إلى رياضة المشي، وفي الوقت ذاته ذكر الله والتأمّل والتدبّر، التى كانت جزءاً من برنامجه اليومي. كذلك كان حريصاً على اللقاء بطبقات الشعب لا سيّما الطبقات المحرومة والمستضعفة، فحتّى الأسابيع الأخيرة من عمره المبارك كان لديه كل أسبوع لقاء مع عوائل الشهداء، ولم تحُل نشاطاته اليومية المكثّفة ولا حضوره المستمر لإجتماعات مسؤولي النظام الإسلامي دون ذلك.ومع أنه كان يعاني من مرض القلب، وكان قد مكث فترة في مستشفى القلب بطهران عام ١٩٧٩م، إلاّ أن سبب رحيله كان مرض جهازه الهضمي. إذ أُجريت له عملية جراحية بناءً على نصائح الأطباء. وبعد ١٠ أيام من معالجته في المستشفى، ودّع هذه الدنيا الفانية في الساعة ١٠:٢٠ دقيقة من مساء يوم السبت الثالث من حزيران عام ١٩٨٩م، وفي اليوم التالي نقل جثمانه الطاهر إلى مصلّى طهران الكبير ليتسنّى للشعب الايراني المنجب للشهداء، إلقاء النظرة الأخيرة على قائده الكبير.وشيّعت الملايين من النساء والرجال والشيوخ والشباب من مختلف أنحاء إيران، جثمانه بمشاعر من الحزن والألم الذي لا يوصف، وكان الحضور المليوني في هذه المراسم بدرجة أثار حيرة ودهشة وكالات الأنباء الغربية، التي قدّر بعضها عدد المشيّعين بأكثر من ١٧ مليون شخص. ووري جسده الطاهر الثرى بالقرب من "جنة الزهراء"، مقبرة شهداء الثورة الإسلامية. ]]> مقالات الرأي Tue, 06 Feb 2018 09:30:42 GMT http://irantelex.com/vdcg739q.ak9x74r,ra.html إيران الثورة هبة من السماء http://irantelex.com/vdcauin6.49nua1kzk4.html كما يوجد في إيران شبكة كاملة من قوات الأمن الثورية من أهمها اللجان الثورية الإسلامية وقوات الحرس الثوري الإسلامي والباسيج.سابع عبقريات الثورة أنّها امتصت جميع الصدمات وتجاوزت كافة حلقات المؤامرات عليها بدءا من الحرب العراقية الايرانية وما تخللها من فصول دمويّة كتفجير مقر مجلس الوزراء ومقتل (استشهاد) الرئيس رجائي وعدد كبير من رجال الدولة ورموز الثورة وقادتها (٧٩ شخصا) عام ١٩٨١ بالتزامن مع تصعيد لوتيرة الحرب علي الجبهات واجتياح بيروت، وإشغال تنظيم الإخوان وإشعالهم للداخل السوري، وذلك كخطة استباقية متكاملة لتقليم أظافر وحواضن المقاومة، ووفاة مرشد (مؤسس) الثورة وقائدها الإمام الخميني عام ١٩٨٩ .ومقابل هذه الصلابة في المبادئ والسياسة الخارجية والصدق والوضوح في التعاطي مع الأزمات في المنطقة جنت إيران الدولة والثورة وحظيت بنصيب الأسد مقابل ضمان حياديتها أو شراكتها في كل أزمة إقليمية إعترافًا من الخصوم قبل الحلفاء بحيويتها وتأثيرها وقوتها وأهمية مشاركتها.فقد استطاعت إيران الثورة فرض نفسها وبقوة في كل حدث إقليمي بدهاء سياسي عميق وباستراتيجية رصينة ومتماسكة وبإدارة سياسية للأزمات بهدوء وثبات. فاستطاعت بذلك صون أمنها الإقليمي وإبعاد خطر المؤامرات ونقل المعارك إلي ساحات بعيدة عن جغرافيتها، حيث أدركت القيادة الإيرانية أهمية ملء الفراغ السياسي ومغبة تركه للغير وخاصة خصومها.إيران الثورة وظفت مقدرات إيران البشرية والطبيعية والجغرافية والتاريخية بدهاء كبير ولعبت بأوراقها في الأوقات المناسبة لتحقيق أكبر العوائد وأفضلها، فنمت وقويت وترسخت الثورة والدولة معًا.لا يمكن النظر إلي الثورة الايرانية أو تقييمها قياسًا علي ثورات أخري، فمشكلة من يقيمونها دائمًا يستحضرون نماذج ثورية قديمة أو معاصرة فتضل بهم السُبل وتغيب عنهم بوصلة الاهتداء، فالثورة الإيرانية ثورة بُنيت علي عقائد ولم تبنَ علي قناعات ومن هنا تأتي صلابتها وحصانتها وديمومتها.كما أنّ الذين يتحدثون عن إيران ويحلمون بسقوط نظامها ويراهنون علي مفردات ومكونات وظروف بعينها، هم لا يعرفون إيران من الداخل ويرونها بعيونهم وليس بعيون الشعب الإيراني، فالإيرانيون يدركون حقيقة الظرف والمخاطر المحدقة بهم وحقيقة وأهداف المتربصين بهم، ويكفي أن نعلم أنّ أغلب المتظاهرين مؤخرًا انسحبوا من الساحات حين علموا بأنّ أمريكا وطابورها في المنطقة قد تبنوا مطالبهم في وسائل إعلامهم لمعرفتهم بأجندات أمريكا تجاه بلادهم والمنطقة، ورفضًا منهم بأن يكونوا طرفًا ضد بلادهم في المزاد السياسي والإعلامي الأمريكي والغربي، فبقي الغوغاء والعملاء في الساحات لوحدهم حيث سهل حصرهم وتحديد هويّاتهم وتمّت السيطرة عليهم.الصراع اليوم بين إيران وخصومها، ليس صراعًا سياسيًا ولا إقتصاديًا ولامذهبيا بل صراع مشروعين، تطبيعي يسعي لتقوية الكيان الصهيوني وتمكينه إقليميًا بأي ثمن وتحت أي مسمي كان، ومشروع مقاوم للتطبيع 'التحقت' به إيران الثورة وآمنت به ودعمته بكل قوة. وتمّ توظيف جميع الوسائل والسبل السياسية والاقتصادية والمذهبية لمحاربة إيران الثورة وتحت عناوين ومسميات وادعاءات كاذبة للتضليل علي الهدف الحقيقي وإخفائه عن الرأي العام من العوام؛ كون الراسخون في العلم لا تخفي عليهم حقيقة الصراع وماهيته وأدواته وأطرافه.أوراق إيران كثيرة وقوية في الصراع مع معسكر التطبيع، والذي يتمني ويراهن علي إجهاد الدولة والثورة عبر الحصار وافتعال الأزمات والتضليل الإعلامي حتي يرفع من درجة السخط الشعبي في الداخل، وتنحرف الثورة عن مسارها ويتنازل عن الشرف تحت ضغط المؤثرات والحصار الجائر. ولكن في المقابل نري تهاوي خطط واستراتيجيات الخصوم في كل مرحلة كونها بنيت علي هشاشة وأحلام لا علي واقع ووعي وإدراك بحقائق الأمور ومآلاتها.لم يُدرك معسكر التطبيع في المنطقة للحظة واحدة أنّه يمكن التضحية به وبجرة قلم من قبل الراعي الأمريكي ووفق الشروط الإيرانية،وقد رأينا شيئًا من هذا الموقف في عهد الرئيس باراك أوباما بعد إقرار الاتفاق النووي، كما رأينا كيف قدمت أطراف هذا المعسكر القرابين والتنازلات والمواقف المجانية للرئيس دونالد ترامب حيث تخلوا عن كل شيء مقابل لا شيء وعرضوا حتي خيار انتحارهم الجماعي وبلا ثمن.خطورة إيران في حسابات معسكر التطبيع لا تكمن في دعمها الجلي والسخي للمقاومة - رغم أهمية ذلك - بل في الخوف من استنهاضها بالتقليد والمحاكاة والإلهام للمشروع النهضوي الحضاري العربي، والذي سيتناسل بلا شك من رحم انتصارات المقاومة وصمود مكوناتها، وإيران أكبر الداعمين والمستفيدين من هذا المشروع النهضوي؛ كونها طرفا تاريخيا فاعلا فيه، ولن تستعيد دورها الحضاري في الحضارة العربية الإسلامية إلا عبر إحياء وتقوية الحواضن التاريخية والحضارية المعروفة كالقاهرة أو دمشق أو بغداد.وبالشكر تدوم النعم ]]> مقالات الرأي Tue, 06 Feb 2018 09:18:14 GMT http://irantelex.com/vdcauin6.49nua1kzk4.html الإمام الخميني: من نوفل لوشاتو إلى طهران.. رحلة الإنتصار http://irantelex.com/vdceop8z.jh8wnibdbj.html إستمرّ الإمام روح الله في التواصل مع المعارضة داخل إيران -التي كانت تواجه قمعًا شديدا حينئذ- عبر أشرطة تسجيل بها خطابات يدعو الناس فيها إلى الثبات والإستقامة ومواصلة النضال والثورة، وأكسبته كاريزمته وصدق سريرته في معارضة الشاه ثقلاً أكبر، فتكتّل خلفه الشباب الملتزمون-وهم كُثر- وأصبح صوتهم.يحتفل الشعب الإيراني كل عام بذكرى عودة الإمام الخميني (قدس) بعد ١٤ عاما قضاها في المنفى بتركيا والعراق وفرنسا، وبدء أيام عشرة الفجر التي إنتهت بالإعلان عن إنهيار النظام الملكي البائد في ١١ شباط/فبراير ١٩٧٩.وسميت هذه الأيام ب"عشرة الفجر" حيث شكّلت صفحة جديدة في تاريخ إيران، مرتبطة بدايتها بعودة الإمام روح الله الخميني قائد الثورة الإسلامية ومفجرها الكبير من منفاه إلى أرض الوطن، وإنتهت بإنتصار الثورة والإعلان الرسمي عن إنهيار النظام الملكي البائد. وفي الأول من شباط/ فبراير ١٩٧٩ عاد الإمام الخميني (رض) إلى طهران من فرنسا، بعد فرار شاه إيران محمد رضا بهلوي.وإحتفالا بعودته الظافرة توجّه نحو خمسة ملايين إيراني من سكان العاصمة طهران والمدن الإيرانية الأخرى إلى مطار مهرآباد الدولي في غرب طهران، لإستقبال الإمام الخميني (رض) الذي عدّ بأنه الأضخم في التاريخ. ورافق الإمام الخميني (رض)، على متن الطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية من طراز بوينغ ٧٤٧، بعض أنصاره بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين، ورغم إغلاق السلطات التابعة للنظام الملكي الذي كان مايزال قائما مدرج المطار، ما أدى إلى تأجيل الرحلة لعدة مرات وإطلاق التهديدات بإسقاطها، ونصيحة المقربين بتأجيل عودته حتى إزالة المخاطر الإحتمالية، إلاّ أنّ الإمام أصرّ على العودة، مؤكدا ضرورة الإسراع في إنضمامه إلى صفوف الشعب حتى إسقاط النظام، وهكذا تمّ له ما أراد، وعاد بسلام وفشلت المؤامرة.وفي الطائرة، ورغم القلق الذي كان يشعر به الكثير من ركابها من إحتمال إستهدافها من قبل قوات النظام الملكي، إلاّ أنّ الإمام الخميني (رض)، بدت عليه علامات الإطمئنان والسكينة حيث كان مبتسما وهادئا طيلة الرحلة ونهض لآداء الصلاة في الطائرة.وبعد وصوله إلى أرض المطار، كانت لجنة الإستقبال التي شكّلها أنصاره قد أعدت مراسم حافلة بدأت بكلمة ترحيبية، ثم قرأ مجموعة من الشبان نشيدا يشيد بشخصية الإمام الفريدة وقيادته الحازمة للثورة في مواجهة النظام الملكي، فيما كانت صالة المطار مكتظة بالمستقبلين، ومن ثم خرج الإمام الخميني من طهران لتحية الجماهير المليونية التي كانت بإنتظاره، إذ إحتشدت منذ أيام في الشوارع والطرقات المؤدية إلى أرض المطار.توجّه الإمام الخميني إلى مقبرة جنة الزهراء، وألقى كلمة تاريخية ماتزال أصداءها حاضرة في ذاكرة الشعب، وأصبحت الكثير من عباراتها تجري مجرى الأمثال على ألسنة الناس، ومن أبرز ماقاله أنه سيوجه الصفعة الأخيرة للحكومة غير الشرعية، وأنه سيشكّل حكومة ثورية بتأييد وتفويض من الشعب، داعيا إلى مواصلة الإنتفاضة والثورة حتى القضاء النهائي على النظام الملكي العميل للغرب، وتشكيل حكومة تعتمد الإسلام سلوكا ومنهجا واضحا.* تمارة المجالي ]]> مقالات الرأي Mon, 05 Feb 2018 14:04:22 GMT http://irantelex.com/vdceop8z.jh8wnibdbj.html ذكرى عودة الإمام الخميني (رض) الظافرة الى طهران وتأسيس أول جمهورية إسلامية http://irantelex.com/vdcb0ab8.rhb5zpukur.html ففي مطلع شهر شباط من كل عام، يحتفل أبناء الشعب الايراني المسلم ومعه المستضعفون وكافة أحرار العالم، بذكرى فجر انتصار الثورة الاسلامية المباركة بقيادة الإمام الخميني "قدس سره" الذي سجل أعظم حركة ثورية عرفها التاريخ المعاصر، حيث تشهد ايران الإسلامية عشرة أيام من الاحتفالات والفعاليات الرسمية والشعبية، التي تشكّل فرصة لإعادة التأكيد على الإنجاز التاريخي الذي قام به الإمام الراحل، وحقّق به "حلم الانبياء" كما اكد ذلك المفكر العظيم الامام الشهيد محمد باقر الصدر " قدس سره".وتشكّل "عشرة الفجر" من كل عام إستفتاءً حقيقياً، لإرادة الشعب الذي ملأ الساحات عام ١٩٧٩، وحطّم عرش الشاه المقبور بصرخات الله اكبر ليزلزل بذلك أركان أسياده المستكبرين أميركا والكيان الاسرائيلي وكل الطغاة والجبابرة ليختار الاسلام منهجاً للحكم وليكون أسوة لكل الأباة وعشّاق الحرية، ويفتح الطريق الى القدس الشريف؛ حيث حمل منذ اليوم الاول بقوة، ودون استحياء، شعار: "إسرائيل غدة سرطانية لابد أن تزول".وها هو المشهد يتكرّر في كل عام ... إستفتاء يلبيه الملايين، رافعين شعار الإمام الخميني : "نحن نستطيع" ، و هو شعار تحوّل الى برنامج عمل ، وضع إيران الاسلامية – بحق - في واجهة الأحداث العالمية ، و حوّل التهديدات الى فرص، ليجعل جمهورية ايران الإسلامية مثالاً وانموذجاً لالتفاف الشعب حول قيادته، لصيانة الحرية والإستقلال، في زمن الهيمنة والوصاية والذل والإرتهان.وعودة لاحداث الاول من فبراير عام ١٩٧٩م انتشر في الآفاق قرار عودة الإمام إلى أرض الوطن، وبالرغم من الانتظار الطويل الذي دام ١٤ عاماً، ظل هاجس الحفاظ على سلامته يشغل أذهان الشعب ورفاقه، وذلك لأن الحكومة التي فرضها الشاه كانت ما تزال تسيطر على المراكز الحساسة والمطارات في البلاد، وكانت الأحكام العرفية لا تزال سارية.لكن الإمام كان قد اتخذ قراره، موضحاً لشعبه في بياناته عن رغبته في التواجد بين صفوف الشعب الإيراني في هذه الظروف العصيبة والمصيرية.وأخيراً، وطأ الإمام أرض الوطن في صبيحة اليوم الأول من فبراير عام ١٩٧٩م بعد غياب دام ١٤ عاماً في منفاه. وكان الإستقبال الذي حظي به الإمام من قبل الشعب الإيراني عظيماً ورائعاً لدرجة اضطرت معه وكالات الأنباء الغربية إلى الاعتراف بأن عدد الذين خرجوا لاستقبال الإمام تراوح بين ٤-٦ ملايين شخص.وتدفقت الجموع من المطار إلى جنة الزهراء (ع) حيث مقبرة شهداء الثورة الإسلامية للاستماع إلى الخطاب التاريخي للإمام. في هذا الخطاب دوت مقولة الإمام الشهيرة: "سأشكّل الحكومة! سأشكّل الحكومة بمؤازرة الشعب!"، في البداية لم يعبأ رئيس الحكومة آنذاك شاهبور بختيار بهذه المقولة، لكن لم تمض إلا أيام قلائل حتى أعلن الإمام عن تعيين رئيس لحكومة الثورة المؤقتة وذلك في الخامس من فبراير ١٩٧٩م.في الثامن من فبراير عام ١٩٧٩م قامت عناصر من القوة الجوية بزيارة الإمام الخميني في مقر إقامته في مدرسة علوي في طهران، وأعلنت عن ولائها التام له. في هذه الأثناء كان الجيش الشاهنشاهي يوشك على الإنهيار التامّ، حيث شهد حالات فرار وتمرد العديد من الجنود والمراتب المؤمنين وذلك امتثالاً منهم لفتوى الإمام الخميني في ترك ثكناتهم والانضمام إلى صفوف الشعب.في التاسع من فبراير انتفض الطيارون في أهمّ قاعدة جوية في طهران، فأرسلت قوة من الحرس الإمبراطوري لمواجهتهم وقمعهم، فانضم الناس إلى صفوف الثوار لدعمهم ومساندتهم.في العاشر من فبراير سقطت مراكز الشرطة والدوائر الحكومية الواحدة تلو الأخرى بيد الشعب.وهكذا تم دحر نظام الشاه، وأشرقت ـ في صباح يوم ١١ فبراير ـ شمس الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رض)، واسدل الستار على آخر فصل من فصول الحكم الشاهنشاهي السحيق المستبد.في عام ١٩٧٩م صوّت الشعب لصالح استقرار النظام الجمهوري الإسلامي وذلك في أنزه استفتاء شهدته إيران حتى ذلك التاريخ، ثم تبعتها انتخابات تدوين الدستور والمصادقة عليه ثم انتخاب نواب مجلس الشورى الإسلامي.وكان الإمام يلقي الخطب والبيانات يومياً في مقرّ إقامته وفي المدرسة الفيضية على الآلاف من محبيه وذلك لتهيئة الأجواء لتدعيم أركان النظام الإسلامي وبيان أهداف الحكومة الإسلامية وأولوياتها، وتشجيعهم على تسجيل حضور فاعل في جميع الميادين."عشرة أيام" هي المخاض الأطول في تاريخ الثورة الإسلامية.. الذي غيّر وجه إيران، وتغير العالم معها. واخيراً.. ها هم منذ أن سطع فجر إيران الاسلام، يحشّد الاستبداد لها ليحجبوا، ولو قليلا، من صفاء الفجر.. وها هو الفجر يفصح لهم في كل عام عن بعض أسراره.. ها هي إيران الاسلامية لا تزداد إلا إيمانا وإصرارا وقوة وثباتا كالطود الأشم تسفـّه أحلام الأميركان وأتباعهم وأذيالهم. هنا صرخ الامام: يا أيها المسلمون اتحدوا.. من هنا نظر سماحته إلى القدس فاستبشر الأقصى ودقت أجراس كنيسة القيامة.. لكنهم: لا يفقهون وأنّى لهم الذكرى.المصدر : الوفاق ]]> مقالات الرأي Thu, 01 Feb 2018 10:51:27 GMT http://irantelex.com/vdcb0ab8.rhb5zpukur.html من الشاب الذي وزع كوفيات قائد الثورة بين الشباب http://irantelex.com/vdcc41qs.2bqim8aca2.html  عقد مؤتمر في طهران عام ٢٠١١ استضاف جمعا غفيرا من الشباب المؤمن من مختلف أنحاء العالم الاسلامي، وقد كان لهذا المؤتمر الكثير من الجوانب التي تستحق الحديث والكتابة عنها، لكن الجانب الأكثر أهمية وروعة في هذا المؤتمر وفعالياتها هو استقبال قائد الثورة لهؤلاء الشباب الذي قصدوا ايران من مختلف الدول والبلدان.واستضاف قائد الثورة هؤلاء الشباب في اليوم الثاني من المؤتمر في حسينية الإمام الخميني وتحدث في هذا المؤتمر على عدة قضايا تهم الشارعين العربي والاسلامي.وكانت اللحظة الأكثر تأثيرا على قلوب الشباب الحاضرين في هذا المؤتمر هي اللحظات التي كان يترقب المشاركون الحصول على كوفية قائد الثورة التي يلفه على عنقه، لكن ونظرا إلى كثرة الحشود المشاركة والراغبة في الحصول على هذه الكوفية وتحقيق أمنية من أماني حياتهم فان اهداء قائد الثورة هذه الكوفية لشاب بعينه وتجاهل بقية الشباب لم يكن بالأمر المناسب والممكن في ذلك الاجتماع .ولحسن حظ هؤلاء الشباب وكرم الأخوة في قسم العلاقات العامة لمكتب قائد الثورة أحضر القائمون على المؤتمر عددا من الكوفيات التي كان قائد الثورة الاسلامية قد استخدمها في السابق وقرروا توزيعها على المشاركين من الشباب والشابات.لكن كانت هناك مشكلة تواجه الموزعين حيث أنهم احتاروا في كيفية توزيع هذه الكوفيات ومن يقوم بهذا العمل.وقد اقترح أحد الافراد أن تقوم السيد فاطمة مغنية بنت الشهيد عماد مغنية بتوزيع الكوفيات على الشابات فيما تولى توزيعها بين الشباب جهاد مغنية وذلك نظرا إلى نسبة هذين الشابين إلى الأب الشهيد عماد مغنية ومعرفة الجميع بهما وبتاريخهما البطولي المقاوم.وبالفعل قد حدث هذا الأمر وقام جهاد مغنية وأخته فاطمة مغنية بتوزيع هذه الكوفيات على عدد كبير من المشاركين في المؤتمر وقد كان شوق الشباب المسلمين من جميع الطوائف والمذاهب ومن مختلف الألوان والقوميات شوقا كبيرا ولا يمكن للقائل وصفه والتعبير عنه.والغريب في الأمر أن الشاب الذي وزع هذه الكوفيات على الشباب الآخرين وهو جهاد مغنية التحق بغافلة الشهداء بعد ثلاث سنوات من ذلك المؤتمر ما جعل الشباب الآخرين يشعرون بأن مسؤولياتهم تجاه المقاومة ازداتت أكثر من ذي قبل. ]]> مقالات الرأي Tue, 30 Jan 2018 09:08:29 GMT http://irantelex.com/vdcc41qs.2bqim8aca2.html