الخميس ٢٩‎ يناير ٢٠۱٥ ساعة ۱۱:٢٩‎
Share/Save/Bookmark
افخم: نريد التوصل الى اتفاق نووي لكن ليس بأي ثمن
افخم: نريد التوصل الى اتفاق نووي لكن ليس بأي ثمن
 
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية، مرضية افخم، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤكد انها تريد التوصل الى الاتفاق سريعا ولكن ليس بأي ثمن، الا انها تستفيد من اي فرصة للحوار والتقدم بالمفاوضات ودعم المسيرة الجارية.
واعربت افخم في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي أمس الاربعاء، عن املها بالتحرك نحو حل وتسوية القضية النووية عبر المزيد من الحوار وقالت: رغم ان المفاوضات معقدة وصعبة وحساسة جدا وان المسافات قد تضاءلت شيئا ما لكننا ما زالنا بحاجة للحوار والتفاوض.

واضافت: ان الاطر الاساسية قد تم تنظيمها ودخلت المفاوضات القضايا التفصيلية والفنية، حيث ينبغي ان تشارك الاطراف بالمزيد من حسن النية وان تساعد في الوصول الى تفاهم في ذلك الجزء من التفاصيل ايضا.

وبشان استشهاد العميد في الحرس الثوري محمد علي الله دادي الذي كان في مهمة استشارية في سوريا، اوضحت ان ايران ستتابع هذه القضية عبر القنوات الدبلوماسية.

ونوهت الى مشاركة وزير الخارجية الايراني في مؤتمر ميونيخ الدولي للامن وحسب التوقعات سيشارك وزير الخارجية الاميركي ايضا ما يشكل فرصة لاجراء محادثات على هامش المؤتمر حول القضية النووية الايرانية.



زيارة محمود عباس الى ايران

وفيما يتعلق بزيارة محمود عباس الى ايران قالت، لقد علمنا نحن كذلك بهذا الامر ولكن لا معلومات اضافية لدينا وسنعلن عن التفاصيل فيما لو تلقيناها.



المنظومة الصاروخية "اس ٣٠٠"

وفي الاشارة الى الزيارة الاخيرة لوزير الدفاع الروسي الى طهران قالت، انه وفيما يخص المنظومة الصاروخية "اس ٣٠٠" فقد حصلت اتفاقات يسعى الطرفان من خلالها للوصول الى حل للقضية.

واكدت ان الاتفاقية الامنية الدفاعية بين ايران وروسيا لن تمس المصالح الوطنية واستقلال البلاد وقالت: ان مصالحنا تعتبر احدى القضايا الحساسة في اي اتفاق ومن المؤكد ان الاهتمام بمصالح البلاد يعتبر من الخطوط الاساسية في جميع المحادثات والاتفاقات.



العلاقات مع السعودية

وبشان العلاقات الايرانية السعودية في ضوء تسلم الملك سلمان مقاليد السلطة في السعودية، اكدت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية رغبة طهران في بناء علاقات وطيدة مع الجيران وقالت: ان حل وتسوية قضايا المنطقة بحاجة قصوى للمزيد من التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، مضيفة ان رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه جدية للغاية ونامل بان تتحرك السعودية وجميع دول الجوار ايضا في هذا المسار بصورة اكثر قوة وفاعلية.

وبشان تصريحات ملك السعودية بانه يرفض حيازة ايران للسلاح النووي، اكدت افخم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسعى لامتلاك السلاح النووي وان انشطتها النووية سلمية تماما واضافت: ان وجهات النظر هذه (التي اطلقها ملك السعودية) يجب ان تتجه على اساس حقائق المنطقة والجمهورية الاسلامية الايرانية، ولكن لربما لم يتم نقل الخبر كاملا وان يكون المنقول جزءا منه.



تطورات الاوضاع في اليمن

واكدت ان ايران تتابع الاوضاع في اليمن بدقة واعلنت كذلك موقفها الذي دعت فيه جميع الاطراف لالتزام اتفاق السلم والشراكة وقال: اننا نعتقد بان تنفيذ الاتفاق يعد سبيلا للخروج من الازمة الجارية ونرى ضرورة التزام جميع الاطراف به وفي هذه الحالة يمكن للمسيرة الجارية دعم الشعب اليمني.



الاوضاع في مصر

واعربت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية عن القلق الشديد من التطورات الجارية في مصر وقالت: اننا ندين مقتل اناس ابرياء في الذكرى السنوية للثورة المصرية ونامل بان تطرح جميع المجموعات وجهات نظرها في ظل رحابة الصدر والحوار وعبر الطرق السلمية.

واضافت: ان مصر دولة كبيرة وذات ماض تاريخي عريق وطاقات ممتازة في التعاطي بين الفئات والجمعيات والاحزاب السياسية مردفة بالقول: اننا نامل بالحفاظ على هذه الصورة الطيبة المرسومة عن مصر في العالم الاسلامي.



الارهاب الحكومي الصهيوني

ودانت المتحدثة باسم الخارجية، الارهاب بكل اشكاله وقالت: اننا ندين التهديدات الارهابية والتكفيرية والارهاب الحكومي، وينبغي على الجميع المساعدة لازالة التهديدات الواقعية من المنطقة وان التهديد الحقيقي اليوم في المنطقة هو تهديد الارهاب التكفيري والارهاب الحكومي الذي يمارسه الكيان الصهيوني.



الحوار السوري – السوري في موسكو

واعلنت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية دعم ايران للحوار المؤدي الى حل سياسي للازمة واضافت، اننا ندعم هذا الحوار ونعتقد بانه السبيل الوحيد لحل الازمة السورية.

وصرحت بان جدول اعمال ايران لا يتضمن مشاركة مندوب عنها في المحادثات بين الحكومة والمعارضة السورية في موسكو، لكنها اشارت الى ان المشاورات بين الجانبين متواصلة في مختلف القضايا والازمات الاقليمية ومن ضمن ذلك الاتصال الهاتفي بين مساعدي الخارجية الايرانية والروسية حسين امير عبداللهيان وميخائيل بوغدانوف.



تحرير كوباني

وهنأت افخم بتحرير مدينة كوباني الكردية الواقعة في شمال سوريا وقالت: ان تحرير كوباني مؤشر الى ان مقاومة اهالي كوباني التي استمرت ٥ اشهر قد اثمرت، ما يثت بان المقاومة هي الطريق الوحيد والمؤشر الجيد والذي يبث الروح المعنوية لدى جميع المجموعات التي تقاوم وتقاتل الارهاب التكفيري.

واشارت الى تغيير نهج بعض الدول في المنطقة ولكن ببطء شديد، معربة عن الامل بان تاخذ هذه الدول الدرس وان تسود الواقعية على السياسات وان تاخذ بالاعتبار مصالح كل شعوب المنطقة وليس مصالح خاصة تابعتها في مراحلة معينة وفي مثل هذه الحالة يمكن لجميع دول المنطقة تقديم الدعم وسيكون اجتثاث الارهاب التكفيري امرا بسيطا جدا في هذه الحالة.

رمز الوثيقة: 3249
المصدر : IranTelex