الأربعاء ٢٩‎ نوفمبر ٢٠۱٧ ساعة ٢٣:٤‎٠
Share/Save/Bookmark
بالفيديو: هل تتنصل تركيا من تفاهماتها وتعهداتها مع روسيا وايران؟

ملف مرتبط

وسط اجواء جنيف، تطرح تساؤلات عن مصير التفاهمات بين تركيا من جهة وروسيا وايران من جهة اخرى، بعد قمة سوتشي وما تبعها من اتصالات بين الرئيسين الامريكي والتركي ومواقف تركية والمعارضة السورية المحسوبة على السعودية المطالبة بضرورة رحيل الرئيس بشار الاسد.
اوحى مشهد الايادي المتشابكة بين الرؤساء الروسي والايراني والتركي في مدينة سوتشي ان مرحلة ما بعد هزيمة داعش في سوريا بدات، الا انه وبعد ساعات من قمة روسيا، بدات تتمظهر حيثيات خطة اميركية للدخول على الخط وتغيير المسار، عبر اخراج انقرة من طاولة لقاءات سوتشي. والخطوة الاولى كانت اتصال الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنظيره التركي رجب طيب اردوغان.

اتصال كشف البيت ان ترامب ابلغ فيه اردوغان بتعليق الدعم العسكري لحلفاء واشنطن في سوريا اي القوات الكردية بذريعة انتهاء معركة الرقة.

موقف تلقفته انقره بعد جفاء في العلاقة مع الامريكي الذي همشها سابقا لمصلحة الاكراد، وربما اعاد لديها بعض الحسابات، بشأن سوتشي. ثم كان اتصال ثان بين ترامب واردوغان حمل تفصيلات اضافية في الموضوع نفسه.

وقال اردوغان: اجريت اتصالات هاتفيا مهما مع الرئيس الاميركي والمحادثة كانت الاولى منذ وقت حيث وضعنا الامور بيننا على نفس الموجة فيما يخص العلاقات التركية الاميركية.

اثر الاتصال الهاتفي، خرج رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ليقول ان سوتشي ليست بديلا عن جنيف، والا مكان للرئيس السوري بشار الاسد مستقبلا، بعد ان كانت انقرة قد سكتت عن هذه المقولة، ولحق بيلدريم المعارضة السورية المحسوبة على السعودية والتي خرجت من مؤتمر الرياض اثنين بشروط رحيل الاسد، ما اعتبر وضع عصي في دواليب مسار مفاوضات جنيف.. وهو الامر الذي استدعى من الوفد السوري تأجيل سفره للمشاركة في المفاوضات الى ان تعهد المبعوث الاممي ستيفان دي مستورا بعدم مناقشة شروط المعارضة وتاليا الشرط التركي في مباحثات جنيف.

اما الخطوة التركية الثالثة فاعلنت من لندن ايضا على لسان وزير الدفاع نور الدين جنكيلي الذي قال ان عملية عسكرية تركية قد تبدا سريعا في مدينة عفرين السورية حيث القوات الكردية. مع العلم ان المنطقة تتعرض لقصف مستمر من قبل الجيش التركي الموجود في سوريا.
رمز الوثيقة: 9244
المصدر : IranTelex