الثلاثاء ۱٢ سبتمبر ٢٠۱٧ ساعة ۱٢:٤‎۱
Share/Save/Bookmark
أستاذ بجامعة سانت ماريز: إلتزام إيران بخطة العمل المشترك الشاملة صفعة قوية لواشنطن
أستاذ بجامعة سانت ماريز: إلتزام إيران بخطة العمل المشترك الشاملة صفعة قوية لواشنطن
 
قال أستاذ في العلوم السياسية بجامعة سانت ماريز الأميركية ان استمرار التزام إيران بخطة العمل المشترك الشاملة يشكل صفعة قوية لأميركا وأضاف، ينبغي لطهران عن طريق إتخاذ المواقف المعتدلة أن تظهر للعالم أن واشنطن هي أحد أطراف الإتفاق النووي ولا أكثر.
وصرح 'هشام أحمد' اليوم الثلاثاء، 'ان الإدعاءات التي طرحتها مندوبة ترامب في منظمة الأمم المتحدة 'نيكي هالي' خلال الأسبوع الماضي حول إنتهاك إيران للإتفاق النووي لا أساس لها'.

وأضاف، انه يوجد احتمالين: 'إما أن مندوبة ترامب لا تمتلك أي معلومات عن نص الإتفاق النووي أو انها تتعمد في تجاهل الحقائق المترتبة عليه'.

وأردف الأستاذ الفلسطيني، ان أداء حاشية ترامب وأعضاء حكومته خلال الثمانية أشهر الماضية أظهر أن كل واحد من أعضاء حكومته يطرح وجهات نظره الشخصية ويجب أن لا نتوقع إتخاذ موقف موحد من قبل التشكيلة السياسية الحالية في الحكومة الأميركية.

واستمر بالقول، ان التوجه الممكن والعقلاني الذي يجب انتهاجه هو ان يلتزم سائر أطراف الإتفاق النووي الذين لا يرغبون وبكل صراحة في الإحتذاء بسياسات ترامب في التراجع عن الإتفاق النووي، ان يستمروا بالإلتزام بما ينص عليه هذا الإتفاق وفي الوقت ذاته ان يستعدوا لإنسحاب واشنطن من هذا الإتفاق.

كما أشار الي التصريحات الأخيرة لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية 'علي أكبر صالحي' الذي أكد انه إذا تراجعت أميركا عن الإتفاق النووي نحن سنستمر بإلتزامنا به، وأضاف، 'اننا نعتبر ردود فعل ورؤي كهذه صائبة وحكيمة'.

واستمر بالقول، مما لا شك فيه أن الخاسر الرئيسي في هذه الحالة ستكون أميركا ذاتها وأن ترامب بقراراته الصبانية، لن يشوه سمعة أميركا علي الصعيد الدولي فحسب، بل ان العزلة الناتجة عن توجهات كهذه ستكبدها خسائر اقتصادية فادحة.
رمز الوثيقة: 5141