الثلاثاء ۱٣ فبراير ٢٠۱۸ ساعة ۱۸:٠٧
Share/Save/Bookmark
سفير ايران لدي بيروت في مهرجان بذكري الثورة الايرانية
سائرون علي نهج الخميني لمواجهة التحديات
سائرون علي نهج الخميني لمواجهة التحديات
 
نظمت ممثلية جمعية 'الهلال الأحمر الإيراني في لبنان ' مهرجانا حاشدا لمناسبة الذكري التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران برعاية سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد فتحعلي، في 'مركز جابر الثقافي' في النبطية.
و حضر الاحتفال العميد علي مكي ممثلا وزير الدفاع وقائد الجيش، ممثل وزير العدل القاضي محمد بري، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النائب ياسين جابر، القنصل عبد الرزاق اسماعيل ممثلا السفير السوري، النائب السابق محمد برجاوي، ممثل مدير عام الامن العام الرائد علي حلاوي، قائمقام حاصبيا احمد كريدي، عضو هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس اتحاد بلديات الريحان المهندس باسم شرف الدين، رئيس بلدية مدينة النبطية الدكتور احمد كحيل، مسؤول مخابرات الجيش في النبطية المقدم علي اسماعيل، مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله في الجنوب علي ضعون، المسؤول السياسي ل 'حزب البعث' في الجنوب فضل الله قانصو، نائب المسؤول التنظيمي ل 'حركة أمل' في الجنوب المهندس حسان صفا، منفذ منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي في النبطية المهندس وسام قانصو، مسؤول حركة 'حماة الديار' في الجنوب خليل رمال، رئيس المركز الطبي العسكري في النبطية العميد علي جابر، قائد سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله، رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية أكرم ابو شقرا، ممثل الهلال الاحمر الايراني في لبنان الدكتور جواد فلاح، مدير كلية ادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية في النبطية الدكتور حسين طرابلسي، رئيس مركز الامام الخميني الثقافي في النبطية الشيخ غالب حلال، رئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية الدكتور علي عجرم، الاب اميل ابو مراد، وفد من مشايخ الدروز في حاصبيا وعين جرف، علماء دين وحشد من الشخصيات والفاعليات والمواطنين.

و قال السفير الايراني: ' اننا نجتمع اليوم في مناسبة مباركة عزيزة وهي الذكري ال ٣٩ لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، بعد قرون طويلة من الاستعباد والظلم والقهر والتبعية للاجانب وللقوي المستكبرة، عندما قام الشعب الايراني بأعظم ثورة في التاريخ، ثورة عظيمة فريدة تتسم بقيم ومثل عظيمة وفي مقدمتها القيم الدينية والاسلامية، وهي القيم ذاتها التي نهض من أجلها الانبياء العظام وجسدها حفيد النبي المصطفي محمد والامام الخميني'.

أضاف: 'إن مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية انتهج الاسلام كعنوان للنظام والهوية الفكرية العقائدية ليحكم بين الناس بالعدل والمساواة دون تمييز وعنصرية وطائفية، فالمعيار التقوي والاخلاق الفاضلة والاعمال الصالحة. وأوصي الشعب الايراني والامة الاسلامية بأن يقدروا عظمة هذا اليوم حق قدره من خلال الالتزام بالعدالة الالهية تحت لواء الاسلام وراية القرآن الكريم وحراسة الاسلام والجمهورية الاسلامية بكل ما اوتوا من قوة. وعلي هذا النهج المقدس الذي رسمه وخطه الامام الخميني تسير اليوم الجمهورية الاسلامية الايرانية في ظل القيادة الحكيمة للولي الفقيه القائد الامام السيد علي الخامنئي وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني بحزم وثبات في مواجهة كل التحديات والمؤامرات مستلهمة من روح الله العزم والارادة والقوة ومحققة انجازات عظيمة علي مختلف الصعد العلمية والثقافية والصناعية والعسكرية والسياسية معتمدة في سياستها الخارجية شعار الثورة الخالد لا شرقية ولا غربية ومجسدة قوله في محكم كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور علي نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم، صدق الله العظيم'.

وختم: 'علي هذا الهدي النوراني لسليل العترة الطاهرة وفرع العلياء والكرامة تقوم الجمهورية الاسلامية الايرانية بواجبها الاسلامي والانساني تحقيقا لاهداف الثورة الاسلامية بدعم الشعوب المظلومة والمضطهدة وفي طليعتها الشعبان الفلسطيني واللبناني ومقاومتهما الشريفة الباسلة التي اذلت العدو الصهيوني وهزمته، وببركة جهادها ستحقق النصر النهائي المبين عليه بتحرير فلسطين، كل فلسطين من البحر الي النهر، إن شاء الله، والتحية والسلام لروح مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام روح الله الموسوي الخميني وللارواح المطهرة لشهداء طريق الحق شهداء الثورة الاسلامية وشهداء المقاومة في لبنان وفلسطين في الربيع التاسع والثلاثين لقيام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تشق طريقها بكل عزم وثبات وقلوب ابنائها وكل الاحرار تهفو لذلك اليوم الموعود'.
رمز الوثيقة: 13063