الأربعاء ۱٣ سبتمبر ٢٠۱٧ ساعة ٢٠:٠۸
Share/Save/Bookmark
ريابكوف: حين جري التوقيع علي الاتفاق النووي مع ايران، لم تلاحظ أي مظاهر لبرنامج نووي عسكري
ريابكوف: حين جري التوقيع علي الاتفاق النووي مع ايران، لم تلاحظ أي مظاهر لبرنامج نووي عسكري
 
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغئي ريابكوف أنه حين جري توقيع إيران علي الاتفاق النووي مع الدول الكبري، لم تلاحظ في أراضيها أي مظاهر لبرنامج نووي عسكري.
وقال ريابكوف في تصريح له اليوم الاربعاء إن روسيا تقدر الاقتراح الذي قدمته المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حول اعتماد تجربة المفاوضات السداسية مع إيران، لاستئناف الحوار مع بيونغ يانغ حسبما افادت قناة روسيا اليوم.

وأوضح الدبلوماسي الروسي أن الوضع الحالي حول قضية بيونغ يانغ النووية، يتطلب تبني مقاربة مبدعة، مشيرا إلي خطورة استمرار الدوامة الحالية، عندما يتم اعتماد نفس السيناريو للتعامل مع القضية، مرة تلو الأخري، رغم وجود أفكار جديدة. وفي النتيجة، تأتي كل موجة من الأزمة بمستوي أعلي من التوتر، ما يزيد من خطورة انزلاق الوضع نحو مواجهة مسلحة، حسبما ما جاء في تصريحات ريابكوف.

وشدد ريابكوف علي أنه لا تجوز المقارنة بين قضيتي إيران وكوريا الشمالية كملفين متوازيين، موضحا أن 'ما يميز كوريا الشمالية عن إيران يكمن في أنها تحولت إلي دولة طورت فعلا تكنولوجيا الأسلحة النووية، لدرجة تسمح لها بإجراء اختبارات لقنابل نووية والتحرك نحو التطوير المستدام لوسائل نقل الأسلحة النووية وتحديدا الصواريخ الباليتسية'.

وأعاد ريابكوف إلي الأذهان أنه حين جري توقيع إيران علي الاتفاق النووي مع الدول الكبري، لم تلاحظ في أراضيها أي مظاهر لبرنامج نووي عسكري. وذكر بأنه، رغم مزاعم الدول الغربية، يركز البرنامج الصاروخي لطهران، بالدرجة الأولي، علي المجال الفضائي، وليس علي المجال العسكري.

وتابع أن هذا الوضع يبعث علي استخلاص استنتاجات عدة، منها الإقرار بأن موقف بيونغ يانغ من الموضوع يختلف كثيرا عن موقف طهران، ولذلك لا مفر من أن تكون المفاوضات مع كوريا الشمالية مختلفة تماما عن نموذج المفاوضات مع إيران.
رمز الوثيقة: 5241