الجمعة ٣٠ يناير ٢٠۱٥ ساعة ۱٣:٥٥
Share/Save/Bookmark
عراقجي: نسعى للتوصل الى اتفاق لغاية نهاية مارس
عراقجي: نسعى للتوصل الى اتفاق لغاية نهاية مارس
 
أكد كبير المفاوضين الايرانيين، انه اذا توفرت النظرة الواقعية والارادة السياسية التامة، نعتقد ان التوصل الى الاتفاق ليست امرا مستبعدا، وقال: نسعى قدر الامكان الى التوصل الى اتفاق سياسي اولي حول الخطوط العامة لغاية نهاية مارس.
ورأى مساعد وزير الخارجية الايراني، في الشؤون الدولية والقانونية، عباس عراقجي في تصريح له مساء الخميس عقب اجراء المحادثات الرباعية بين ايران والدول الاوروبية الثلاث؛ المانيا وبريطانيا وفرنسا، ان ظروف المفاوضات تبعث على الامل: وقال: ان الجهود تتركز على ان نتوصل الى اتفاق سياسي اولي حتى نهاية شهر آذار/مارس القادم. 

وتابع: ان ماراثون المفاوضات متواصل وإننا قد اجرينا محادثات اليوم الخميس مع ثلاث دول اوروبية ومع الاميركيين في الاسبوع الماضي، كما ان ان المفاوضات مع الروس والصينيين متواصلة.

ومضى قائلا: اننا قد قمنا خلال هذه الجلسة بصورة خاصة بطرح ودراسة القضايا التي ناقشناها مع سائر اعضاء دول ٥+١.

واوضح: على اي حال فإن اجراء مفاوضات متزامنة مع ست دول لا تمتلك مواقف ورؤى متطابقة بصورة مبدئية يعتبر عملا صعبا، ومن جهة اخرى فكلما اقتربنا من التفاصيل تزداد الخلافات في وجهات النظر، كما ان عملية الوصول الى منطق تفاوضي واحد تستغرق وقتا كثيرا.

ووصف عراقجي المفاوضات التي جرت الخميس مع الدول الاوروبية الثلاث بأنها مفيدة جدا، مضيفا: أجرينا مباحثات جيدة جدا بالرغم من اننا ما زلنا في موقف لا يمكننا ان نقول أننا حققنا تقدما وان الحكم على هذا الامر ما زال مبكرا.

وبيّن: ان المباحثات كانت جيدة وان اجواء المحادثات امتازت بالجدية اللازمة وانه هناك شعور بانه يجب ان تمتلك الاطراف المتفاوضة نظرة واقعية وارادة سياسة تامة كي تتم تسوية الخلافات.

وأردف كبير المفاوضين الايرانيين، مساعد وزير الخارجية في الشؤون الدولية والقانونية، قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية شاركت في هذه المفاوضات بإرادة سياسة تامة وقد قدمنا مقترحاتنا بنظرة واقعية في هذه المفاوضات ونأمل بان يكون لدى الطرف المقابل توجهات مماثلة.

واضاف: نشاهد الجدية لدى الطرف المقابل، وتتوفر لديه الارادة للتوصل الى اتفاق، الا ان الارادة لاتخاذ قرارات صعبة، تعد امرا صعبا.

ولفت الى اننا في ظروف نقوم بدراسة مختلف المواضيع، وكل منها يتضمن جوانب مختلفة، واوضح ان مواضيع الملف النووي تشمل طيفا متنوعا بما فيها تخصيب اليورانيوم والمواضيع الاخرى، كما ان على الطرف المقابل ان يقوم باعمال واسعة لرفع الحظر ولديه عقباته ومشكلاته الخاصة، وادراج كل هذه المواضيع في جدول اعمال واحد امر صعب، ولهذا السبب نواصل المفاوضات.
رمز الوثيقة: 3271
المصدر : IranTelex