الأربعاء ٦ ديسمبر ٢٠۱٧ ساعة ۱٩‎:٣٤‎
Share/Save/Bookmark
سفير إيران بالجزائر يحضر افتتاح الصالون الدولي للتمور بمحافظة بسكرة
إيران قدمت تجربتها في استخراج سكر التمر للجزائر
إيران قدمت تجربتها في استخراج سكر التمر للجزائر
 
حضر سفير إيران بالجزائر رضا عامري، افتتاح 'الصالون الدولي للتمور' الذي احتضنته محافظة 'بسكرة' (430 كليومترا جنوب العاصمة الجزائرية).
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري عبد القادر بوعزقي رفقة وزير التجارة محمد بن مرادي افتتاح الصالون الدولي للتمور الذي يدوم ثلاثة أيام، بحضور سفراء فيتنام وتركيا و إيران وإندونيسيا والأردن والسنغال.

وكان سفير إيران بالجزائر رضا عامري قد زار، في أغسطس / آب من السنة الماضية، محافظة بسكرة، في إطار مساع لبحث فرص للشراكة، وإمكانية إقامة شراكة بين متعاملين اقتصاديين محليين وآخرين إيرانيين في مجالات صناعية وفلاحية، وعاين مؤهلات المنطقة في شعبة التمور وإمكانية تصدير هذا المنتوج التي تشتهر به بسكرة إلي إيران.

وهناك اتفاقية تعود لسنة ٢٠١٥، وقعتها وزارة الجزائر وإيران وإيطاليا ومؤسسة خاصة 'صارل عمتنا' لإنجاز أول مشروع نموذجي لإنتاج سكر التمر بمحافظة بسكرة بتكنولوجية إيرانية وتجهيزات إيطالية.

وقد سمح الإيرانيون بتعميم التجربة التي شرعوا فيها منذ نحو ١٥ سنة، ما مكنهم من إنتاج ٣٦٠٠ طن كسكر التمر سنويا. كان رئيس اللجنة المختلطة الجزائرية – الإيرانية ورئيس غرفة التجارة والصناعة 'الزيبان' عبد المجيد خبزي قد نقل عن رئيس الغرفة الجزائرية للصناعة محمد العيد بن عمر اعتماد هذه التجربة، وسيكون أول مشروع ببسكرة وخصص له غلاف مالي يقدر بنحو ٣ ملايين يورو، حيث سيتم استخراج السكر والعسل والمربي من بقايا التمور، إضافة إلي علف الأنعام الذي يفيد الغنم والأبقار'.

وتفيد المعطيات الأولية أن بداية الإنتاج ستتبعها مرحلة ثانية تتم فيها ترجمة النجاحات التي حققها الإيرانيون الذين حولوا بقايا التمور لاستخراج كحول طبية والميثانول وعصير التمر بطريقة عصرية، وقهوة التمر بأنواع الكابتشينو والكرامال السائل.

وستتمثل المرحلة الثالثة في 'تحويل جريد النخل إلي الورق'.
وتوجد في الجزائر ١٩ مليون نخلة كل نخلة تفرز ما مقدار ١٥٠ كلغ من البقايا، كلها تحرق وترمي دون استفادة، ويمكن كذلك استغلال الألواح والخشب في صناعة الأثاث المكتبي والمنزلي.

وتكمن أهمية سكر التمر في كونه منتوجا طبيعيا وصحيا لا يتعب الكبد وله فوائد كبيرة. وحسب المسؤولين الجزائريين، فإن هذه التجربة لو تعمم في عشر محافظات في صحراء الجزائر، ستساهم في الاستغناء عن استيراد السكر، زيادة علي أنها تنهي مشكلة تسويق التمور ذات النوعية العادية والرديئة التي تنتج في عمق الجنوب وستنعش مردود الفلاحين البسطاء.

ويشارك في هذا المعرض ١٥٧ عارضا من الجزائر وآخرون أجانب، وتعرض به تشكيلات متنوعة من مختلف أصناف التمور علي غرار 'دقلة نور' ذات الشهرة العالمية، بالإضافة إلي أنواع أخري متعددة يتم إنتاجها عبر البساتين المنتشرة بالصحراء الجزائرية من ذلك الدقلة البيضاء والغرس.

وقد تم تخصيص أجنحة لعرض مشتقات النخيل علي غرار المربي وعسل التمور والطحين فضلا عن عرض منتجات يدوية مادتها الأولية من النخيل منها أرائك وكراسي وطاولات وحبال والقفة والمظل وحقائب يدوية وأدوات الديكور المنزلي كالمزهريات.

وتحتل الجزائر المرتبة الخامسة عالميا في إنتاج التمور، بعد كل من الإمارات وإيران والسعودية ومصر، بما يقارب ٧٠٠ ألف طن، بحسب الأرقام التي قدمتها دراسة في الملتقي الدولي الثاني للنخيل.

وبحسب وزير الفلاحة الجزائري، 'بإلامكان أن تصل عائدات صادرات الجزائر من التمور إلي ما بين ٤٠٠ إلي ٥٠٠ مليون يورو سنويا لو صدرت الجزائر نصف إنتاجها الإجمالي من التمور'.
رمز الوثيقة: 9626
المصدر : IranTelex