الاثنين ٤‎ ديسمبر ٢٠۱٧ ساعة ۱٧:٥٧
Share/Save/Bookmark
رضائي: الحرب الاقتصادية ستكون مواجهتنا الاخيرة مع اميركا
رضائي: الحرب الاقتصادية ستكون مواجهتنا الاخيرة مع اميركا
 
اكد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي بان اميركا اوجدت جهاز استخبارات في وزارة الاقتصاد والمالية الاميركية، معتبرا ان حربنا الاخيرة والمصيرية مع اميركا ستكون مواجهتنا الاخيرة معها.
وفی کلمة له الیوم الاثنین القاها فی ملتقى "تبیین ابعاد الهجمة الاقتصادیة ضد ایران" المنعقد فی جامعة "الامام الحسین (ع)" اشار رضائی، الى وجهات نظر قائد الثورة الاسلامیة واعتبر احد توجیهاته هو الجهاد الاقتصادی ضد الهجمة الاقتصادیة المعادیة وقال، انه ومنذ العام ٢٠٠٤ جرى تاسیس جهاز استخبارات جدید فی امیرکا على اساس المحور الاقتصادی وان هذا الجهاز یقوم بدلا عن الـ "سی آی أی" والـ "إف بی آی" والبنتاغون، خلافا للدول الحرة، بممارسة نشاطه فی وزارة الاقتصاد والمالیة الامیرکیة.

واشار الى ان الحرب الاقتصادیة الجدیدة قد انطلقت منذ العام ٢٠٠٤ وتم التخطیط لها من قبل الامیرکیین واضاف، انه فی تحلیل قضایا ایران من الممکن ان یقال باننا نواجه حروبا سیبرانیة وثقافیة مختلفة وجمیعها منظّمة حول محور الحرب الاقتصادیة. مصیرنا ومصیر امیرکا یحدد فی هذه الحرب الاقتصادیة والتی لها استراتیجیة واحدة.

واکد ضرورة الا نعتبر القوى المختلفة فی البلاد کاجزاء منفصلة لانه علینا خوض الحرب الاقتصادیة وکذلک الدفاع الثقافی والسیاسی معا ولیس بصورة منفصلة بعضها عن بعض ولا بد ان تکون الحرب الاقتصادیة هی المحور، وهو الامر الذی یؤکد علیه قائد الثورة الاسلامیة منذ اکثر من ١٠ اعوام من خلال تحدید شعارات اقتصادیة لکل عام.

واعتبر ان هنالک عقیدة کامنة فی الحرب الاقتصادیة الامیرکیة الجدیدة وهی ان المصارف والشرکات والمؤسسات الخاصة متحفظة ذاتیا لذا فان طبیعة الاقتصاد فی العالم متحفظة وان الامیرکیین یستفیدون من هذه العقیدة ای تخویف القطاع الخاص من اقامة العلاقة مع الدول المعارضة لامیرکا، وفی مثل هذه الحرب وبسبب طبیعة الـ "إف بی آی" والبنتاغون الامنیة والعسکریة، فقد انشاوا جهاز استخبارات فی وزارة الاقتصاد والمالیة لدیهم.

واوضح انه فی الکثیر من السفارات الامیرکیة او ملحقیاتهم الثقافیة او العسکریة هنالک عنصر من دائرة الـ "تی إف آی" ومهمته تتمثل فی القیام بالعملیات الاقتصادیة السریة واضاف، هنالک مسؤولون امنیون ومفکرون سیاسیون واقتصادیون امیرکیون اعضاء فی هذه الادارات وهو الامر الذی یشیر الى مدى اهتمام الحکومة الامیرکیة بهذه القضیة.

وتساءل رضائی، انه لماذا لم تقدم المصارف الکبرى فی المانیا وفرنسا وبریطانیا ردودا صحیحة تجاه نتائج الاتفاق النووی، والجواب على ذلک هو ان القطاع الخاص واثر عملیات سریة بعیدة عن اعین سیاسیینا ومسؤولینا قد خرجوا من العمل الاقتصادی مع ایران، وقد وصل جهاز الـ "تی إف أی" الى هذه النتیجة وهی ان لا تقحم المؤسسات الامنیة فی مفاوضات مباشرة مع القطاع الخاص العالمی لذا فقد اوجدوا حدودا بین الاقتصاد والامن ودخلوا الحرب عن طریق الاقتصاد والاقتصادیین.

واعتبر رضائی ان احدى القضایا التی تابعها الامیرکیون بحساسیة هی الانشطة الاقتصادیة للحرس الثوری لذا فان اجراءات الحظر الموصوفة بالذکیة ضد ایران هی غیر اجراءات الحظر التی کانت موجودة قبل الاتفاق النووی.

واکد ان قضیتنا هی الحرب الاقتصادیة وتبیین ابعاد الهجمة الاقتصادیة بحیث یمکن القول بان الحرب الاقتصادیة هی اخر مواجهة بیننا وبین امیرکا، لذا فان خلق القضایا الهامشیة سیهدر طاقاتنا خاصة واننا نواجه نوعین من الهجمة الاقتصادیة، الاول الحرب الاقتصادیة الصریحة على هیئة الحظر والثانی الحرب الخفیة عن طریق تهدید وتخویف القطاع الخاص فی العالم من ایران.

واعتبر امین مجمع تشخیص مصلحة النظام بان الاتفاق النووی تم الاهتمام فیه بالحرب العلنیة فیما لم یجر الاهتمام فیه بالحرب الخفیة، مؤکدا بانه کان من المفروض ان یکون هنالک فریق اقتصادی الى جانب الفریق النووی والدبلوماسیین للاخذ بالاعتبار الجوانب الاقتصادیة للقضیة.

واکد ضرورة ان تکون لنا السبل الناجعة فی مجال الحظر الاقتصادی العلنی والخفی وان الاولویة الاولى هی اماطة اللثام والکشف عن الالاعیب الامیرکیة، معتبرا ان المسالة الثانیة هی سبل المواجهة عبر رفع الشکاوى فی المراجع القانونیة الدولیة والمتابعة لها ازاء المخالفات وتجاهل الاعراف الدولیة، وقال، هنالک فی وثیقة الاقتصاد المقاوم بند یؤکد على رصد اجراءات العدو وسبل التصدی لها.
رمز الوثيقة: 9527
المصدر : IranTelex